الرئيسية / مجال العلوم / علوم التربية والتكوين / التقويم تعريفه وأنواعه وطرقه ووظائفه

التقويم تعريفه وأنواعه وطرقه ووظائفه

التقويم

تعريف التقويم

التقويم من العناصر الأساسية الذي يجب على المدرس ان يمتلكها، فالتقويم في اللغة يراد به تلاث معاني:

  • إقامة الشيء بمعنى اخرج شيء للوجود
  • قوم الشيء بمعني أزال اعوجاجه.
  • قوم سلعته بمعنى أوضح وبين ثمنها.

والتقويم إصلاحا هو عملية منظمة تهدف إلى الكشف عن موطن القوة ومكامن الضعف عند المتعلم والمدرسين ومنظومة التربوية.

انواع التقويم

ينقسم التقويم إلى ستة من حيث السيرورة الزمنية:

التقويم التشخصي

هو اطلاع على تمثلات المتعلمين حيث يكون بمعرفة الخبرات السابقة والكشف عن المفاهيم الجديدة.

التقويم التنبئي

يقصد به الاستشراف المستقبلي، حيث ان المدرس يقترح خطة عمل مستقبلية لتجاوز تعثرات المتعلمين مستقبلا.

التقويم التكويني او التدرجي

يكون مصاحبا ومستمرا للعملية التعليمية التعلمية من بداية البداية السنة الى اخر السنة والهدف منه هو الوقوف على تعثرات المتعلمين وتجاوزها.

التقويم المرحلي

هو الذي يكون في اخر مرحلة سواء في مرحلة الدرس او اخر الحصة او اخر ألأسدس وسمي بالمرحلي لأنه يشمل مرحلة معينة محددة.

التقويم النهائي

هو التقويم الذي يكون في السنة والغرض منه إصدار الحكم على المتعلمين إما بالنجاح أو الرسوب.

التقويم الإشهادي

هو الذي يكون في اخر الأسلاك التعلمية (السادس ابتدائي ، ثالث إعدادي ، الثانية بكالوليا) والغرض منه هو تسليم شهادة تشهد بنجاحه وتفوقه.

طرق التقويم

ان طرق التقويم كثيرة جدا ويجب على المدرس ان ينوع من هذه الطرف اهم هذه الطرق:
الملاحظة: يجب على المدرس ملاحظة المتعلمين، حيث يلاحظ من حيث المشاركة والتفاعل داخل القسم
التكاليف الفردية والجماعية: حيت يستوجب على المدرس تكليف المتعلمين بالقيام انجاز مشروع معين أو بحث او واجب منزلي.
العروض او المشاريع: على المدرس ان يكلف احد المتعلمين او مجموعة من المتعلمين بالقيام بعرض ما حول ظاهرة معينة.
مراقبة المستمرة: حيث ينقسم الى قسمين الشفاهي والكتابي لذلك فيجب على المدرس ان ينوع من هذه الطرق حتى يكون تقويمه تقويما شاملا وصائبا.

وظائف التقويم

مراقبة والتشخيص: حيث على المدرس ان يراقب مسار المتعلمين، هل المتعلم في تراجع ام تحسن مستمر….
التنبؤ والاستشراف: تتنبأ بالمسار التعليمي التعلمي للمتعلمين من اجل تجاوز تعثرات المتعلمين أي الوقاية من عوائق التعلم.
ضبط العملية التعليمية التعلمية: حيث ان هذه العملية قديما كانت تعاني من العشوائية والارتجال، لكن بفضل هذا التقويم أصبحت عملية منظمة دقيقة تستند إلى قواعد علمية.

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *