شاهد الشجرة التي إستظل بها نبينا محمد في إحدى أسفاره فعاشت إلى يومنا هذا.


شاهد الشجرة التي إستظل بها نبينا محمد في إحدى أسفاره فعاشت إلى يومنا هذا.

تعرف بشجرة شجرة البقيعاوية أو شجرة الحياة و تقع في بلاد الأردن و هي شجرة خضراء كثيفة غناء يزيد ارتفاعها عن 11 مترًا، وتقع في صحراء جرداء تكاد تكون هي الوحيدة الموجودة فيها ظلها ظليل، و تشرفت بأن أظلت سيد الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم في رحلته إلى بلاد الشام

و سمية شجرة البقيعاوية  نطرا  لتواجدها منطقة البيقعاوية بالأردن ويتهافت عليها الناس للتبرك بالحبيب المصطفى صلى الله عليه وآله وسلم الذي استظل بها، يزيد ارتفاعها عن 11 مترًا، وتقع في صحراء جرداء تكاد تكون هي الوحيدة الموجودة فيها

وقد وردت قصة تلك الشجرة في مصادر كثيرة من كتب السيرة و التاريخ ، ورواها “ميسرة” خادم أم المؤمنين السيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها الذي كان يرافق النبي صلى الله عليه وآله وسلم في رحلة تجارته، وبعد عودته من الرحلة أخبر السيدة خديجة رضي الله عنها بأنه وبينما كان في منطقه في بلاد الشاماي مكتن تواجد الشجرة وبينما كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم جالسًا تحت الشجرة، نادى أحد الكهان، وسأل ميسره قائلا: من هذا الرجل الذي يجلس تحت الشجرة؟!، فقال له: هو محمد بن عبد الله من مكة. فقال الكاهن: إن هذه الشجرة لا يجلس تحتها إلا الأنبياء.

وقال ميسره للسيدة خديجة يصف كيف كانت الشجرة فيقول: كادت الشجرة بأغصانها تتهصر عليه، وكأنها تريد أن تحتضنه صلوات الله وسلامه عليه وعلى آله

إضغط على زر التالي لمشاهد صور تلك الشجرة المباركة>>>


اترك تعليقك 0

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

تسجيل الدخول

Captcha!

اعادة تعيين كلمة المرور

العودة إلى
تسجيل الدخول
error: Content is protected !!
Choose A Format
Personality quiz
Series of questions that intends to reveal something about the personality