الرئيسية / قصص وحكايات / قصص للكبار / نهار فكرت ننتاحر – قصة طويلة للكبار

نهار فكرت ننتاحر – قصة طويلة للكبار

نهار فكرت ننتاحر – قصة طويلة للكبار

نهار فكرت ننتاحر

نهار فكرت ننتاحر فايق مع الوحدة دالليل..ماقدرتش ننعس من قوة الفرحة..آه غدا غانمشي نتلاقى مع البنت لي كانبغي وغانطلب يدها للزواج..هادي أول بنت غانتعرف عليها وغاتعجبني وقررت نطلب يدها للزواح..خديت ليها خاتم بسيط ونتمنى يعجبها..هي دابا ناعسة..ماعرفتش واش غاتكون كاتحلم بيا دابا..

فقت فالصباح ودوشت وفطرت كيف العادة..جلست مع الواليدة وهضرت معاها وقلت ليها بلي غانطلب يد صاحبتي للزواج..فرحات ليا وقالت ليا بالضحك سربي راه بغيت نشوف ولادك قبل مانموت..قلت ليها مايكون غا خاطرك الواليدة..وصلات العشية مشيت كريت واحد اللبسة ديال الكلاص باش نبان أنيق قدامها..طاحت الظلمة ووصل الوقت لي درت معاها نتلاقاو فيه..لبست ديك اللبسة ووقفت قدام المرايا..مرايا مهرسة حيت حنا غير كارين وهادي ماشي دارنا..درت الباغفان وشديت طريقي..يالاه خرجت حسيت بشي حاجة خانقاني..آه مامولفش نلبس هادشي..خشيت يدي فجيبي..تفو نسيت الخاتم..راجع كنجري للدار وجبت الخاتم وعاودت خرجت…

من بعد نص ساعة ديال الطريق هاني وصلت عندها..غادي جيهتها وشاداني الخلعة حيت بقات كتشوف فيا من بعيد ومعارفاش بلي غانطلب يدها للزواج..
– السلام..
– على سلامتك..مالك تعطلتي ؟
– غير مع الطرونسبور وصافي راك عارفة..
– آييه ماشي مشكل اسيدي..
– صافا بعدا ؟
– الحمدلله بيخير..جيتيني فشكل شوية اليوم..شي حاجة مبدلة فيك..هاد الأناقة كاملة فين كنتي مخبيها..
– هههه كنت كنتواضع..
– هههه ياك اسيدي..
– اشنو بان ليك نبدلو هاد البلاصة ؟
– اييه واخا..نيت باغة نتمشى شوية..

– بغيت نهضر معاك..
– فاش ؟
– ماعرفتش منين نبدى..
– أجي بعدا فين الكادو ديال لانيفيغسيغ..مانهضرش معاك ايلا ماجبتيهش..حيت واعدتيني..
– ههه واخا غانجيبو ليك..
– ههه.. يالاه قول اش بغيتي تقول..
– غمضي عينيك..
– شنو ؟..علاش ؟
– غير غمضيهوم..
– واخا هانا غمضتهم..
– حليهوم دابا..
– هانا..اشنو هادشي ؟
– تزوجي بيا ؟
– صدمتيني والله..آه موافقة..موافقة..ناري هاد الخاتم شحال زوين..

أخيرا وافقات..داز داك النهار زوين بزاف وعمرو غايتنسى ليا..راجع للدار فرحان..دخلت لقيت الواليدة كاتسنى فيا وفرحتها معايا..باركات ليا ودعات معايا..دازت ديك ليام بيخير..من بعد تلاقيت معاها باش نحددو نهار الخطبة وباش نجيب الواليدة عند واليديها ونطلبو يدها…تافقنا نجيو من بعد سيمانة..دوزت ديك السيمانة غير فالتقلاب على خدمة ودفيع السيفيات، حيت باقي مخدامش ومازال ماسهل الله فشي خدمة..كنت يالاه خرجت من واحد الشركة بسباب شي صداع…

دازت سيمانة ووصل نهار الخطوبة..لبست الحطة المعتادة لي عاودت كريتها وشديت طريقي انا والواليدة عند المادام المستقبلية..دخلنا عندهم ورحبو بينا..كانو واليديها جالسين كيتسناو فينا وكانت حتى هي جالسة معاهم، كانت زوينة بزاف داك النهار..جلست وبقيت غير كنضور فعيني وحشمان وخايف..هي كتشوف فيا وانا حادر راسي..من بعد شوية ديال الهضرة سولني باها اش كاندير وفاش خدام..
– ماخدامش هاد الساعة أعمي..كنت فواحد الشركة ساعة ماسهلش فيها الله وخرجت..ودابا راني كانقلب على خدمة..
– اييه مكاين باس أولدي..غير هو انت راك عارف المسؤولية لي غاتولي عندك من بعد..يعني من بعد الزواج..وانا مانبغيش بنتي تكرفص ولا تخرج تخدم..
– عارف لي كاين أعمي الحاج..بنتك فوق راسي وعيني ماغداش تكرفص وماغداش تخدم واخا نعرف نخدم بالليل وبالنهار..
– ماقلتي عيب أولدي..توكل على الله ولقى خدمة ومرحبا بيك.. ايلا تفاهمتو نزيدكم غير الخير..

من بعدما سالينا رجعت فحالي للدار انا والواليدة..كنت كاعي ماعرفتش علاش..آه هضرتو معقولة وخصني نلقى خدمة باش نقدر نبدل حياتي..من بعد مدة واحد النهار عيطات ليا فتلفون ودارت معايا نتلاقاو فكافي باش تهضر معايا….
مشيت تلاقيت معاها..كنا جالسين كنهضرو…بانت ليا كاعية وسولتها:
– كتباني كاعية..ياك مكاين باس ؟
– والو باس غير..
– غير اش ؟
– شوف خصك تلقى خدمة فأسرع وقت ممكن..
– علاش كتغوتي ؟
– علاش كنغوت ؟ كنغوت حيت ولد عمي غايجي يخطبني..والواليد النهار وماطال وهو ينگر عليا..وقال ليا باش ننساك حيت نت ماغتقدرش توفر ليا داكشي لي غايوفرو ليا ولد عمي..وانا باغاك نت..باغة نعيش معاك انت..هادشي علاش كنغوت..

– انا جهدي كنديرو..را عييت مانقلب ومازال ماجاب الله..
– انا مكيهمنيش..خصك تلقى خدمة فأسرع وقت..
– راني قلت لك كندير جهدي..من نهار حليت عيني وانا هكا..حتى حاجة مابغات تيسر ليا..مات الواليد وانا باقي صغير..حليت عيني ومالقيت تاواحد فجنبي من غير الواليدة لي كافحات وتقاتلات حتى كبراتني..كتخدم هنا وهنا باش تجيب فلوس الكراا وباش نقدرو نعيشو..كنت معاونها ديك ليام فاش كنت خدام…ودابا راه..
– صافي سكت..ماتقول والو..انا مقدرة ظروفك وعارفاك كتعاني..ومبغيتكش تقلق..غوت عليك حيت خايفة لا نخسرك..مباغاش نعيش مع شي حد من غيرك..باغة نعاونك ولكن معارفة ماندير…

رجعت للدار داك النهار..جالس كنفكر فهاد البلان..الغد ليه مشيت قلبت على خدمة والو الزهر مكاينش..حتى الكراا مازال ماخلصناه..مالقيت حتى جهد لهاد الموقف لي طحت فيه..دازت شي ايامات..واحد النهار عيطت ليها ومجاوباتنيش..بقيت كنصوني ليها والو مكتجاوبش..مافهمت والو..كنسيفط ليها ميصاجات وكنعيط والو مكاينش لي يجاوب…فالمرة اللخرة لي صونيت فيها جاوبني باها..غوت عليا وقال ليا “هاد البنت براجلها نساها..وآخر مرة تعيط فهاد النمرة”..
اشنو ؟ آه تخطبات من ولد عمها وغادة تزوج بيه..أنا غير مزلوط وزوفري مانليقش ليها..اش وصلني لشي زواج اصلا..ماقدرت حتى نهز راسي بقى ليا غير نجيب بنت الناس نكرفصها معايا..علاش قبلات تزوج بيه ياك قالت ليا كاتبغيني وباغة تعيش معايا..علاش كيوقع ليا هادشي ؟ واش ماعنديش الحق حتى انا نعيش..تفو على حياة.. فكرت حتى عييت ومالقيت حتى شي حل..حسيت بالدنيا ضارت بيا..مشاعري تخربقات..باغي نبكي وباغي نغوت..مانقدرش نعيش بلا بيها..ومبقيتش قادر نصبر..فكرت مزيان وغاندير حد لحياتي..ماعندي الزهر فحتى حاجة وديك الشمعة ديال الأمل لي كنت كنحلم نبني معاها مستقبالي هاهي طفات..

خرجت شريت حبل ورجعت لبيتي..وبقيت كنفكر..واش نديرها ولا مانديرهاش..كنفكر اشنو غايوقع من بعدما نقتل راسي..ناري الواليدة غاتحماق..شديت داك الحبل وخبيتو لا تلقاه الواليدة..بقيت كانفكر حتى داني نعاس..ضرباتني الفيقة..تلفوني كيصوني..قطعت على ديك نمرة حيت معرفتهاش..شوية عاود صونى وجاوبت..
– ألو..شكون معايا ؟
– هادي انا..انا كنتسناك فالبلاصة الفلانية…جي عندي دابا..
– ولكن…
قطعات عليا..مافهمت والو..لبست حوايجي وخرجت كنجري عندها..مع وصلت تلاحت عليا كتعنق فيا..بقيت شاد فيها ماقدرتش نطلق منها حيت توحشتها وكان يحسابلي صافي خسرتها…

– مالك كتبكي ؟
– يحسابلي تزوجتي ونسيتيني..بقيت كنعيط لك مكتجاوبينيش وجاوبني باك قاليا نبعد منك..
– لا مازال ماوافقت ودابا خرجت غير بالتخبية..قول ليا اشنو تقدر دير على قبلي ؟
– كولشي..ندير أي حاجة..نخدم فاشما كان..نبيع الحوت..نبيع جافيل مكيهمنيش فاش غانخدم..المهم نفيق فالصباح ونلقاك حدايا..
– ماغتخدمش فهادشي..
– علاش ؟
– لقيت ليك خدمة..
– اشنو ؟ كادوي بصح ؟
– ديك ليامات هضرت مع ماماك بالتخبية وخديت من عندها سيفي ديالك باش نعاونك وعطيتو لواحد الصديق قديم ديالي خدام فواحد الشركة وراه قال ليا غايوقف معانا…غير وجد راسك باش غدا تبدى الخدمة..

ماعرفت ماندير..تبلوكيت فديك اللحظة..تلاحيت عليها ومن قوة الفرحة والزربة بستها فنيفها…فرمشة عين رجع ليا كولشي من بعدما فقدت الأمل فالدنيا ومافيها…

أضف تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *