Advertisement

شروط الزواج الصحيح في الاسلام

Advertisement

السلام وعليكم ورحمه الله تعالى وبركاته ، مرحبا بكل متابع لموقع استفادة سنخصص لكم ان شاء الله وقوته مقال اليوم للحديث عن موضوع جد مهم وهام ويهم شروط الزواج الصحيح في الاسلام بحيث سنحدد في هذا المقال مجموعة من الأسئلة التي تتكرر دائما، اذا كنت مهتم بهذا الامر فتابع معي قراءة المقالة الى النهاية وشارك المقال فضلا وليس امرا لتعم الفائدة والاستفادة.

شروط الزواج الصحيح في الاسلام

image 184
شروط الزواج الصحيح في الاسلام

فيشترط لصحة النكاح خمسة شروط

الأول: تعيين الزوجين، فلا يصح للولي أن يقول: زوجتك بنتي وله بنات غيرها، بل لابد من تمييز كل من الزوج والزوجة باسمه كفاطمة ، أو صفته التي لا يشاركه فيها غيره من إخوانه، كقوله: الكبرى أو الصغرى.

الثاني: رضا الزوجين.

الثالث: وجود الولي، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: “لا نكاح إلا بولي” [رواه أحمد وأبو داود] وللحديث: “أيما امرأة نكحت بغير إذن وليها فنكاحها باطل. فنكاحها باطل. فنكاحها باطل” [رواه أحمد وأبو داود وصححه السيوطي والألباني]. وأحق الأولياء بتزويج المرأة أبوها ثم جدها ثم ابنها، فالأخ الشقيق فالأخ لأب، ثم الأقرب فالأقرب، على تفصيل معروف عند الفقهاء ومنهم من قدم ابنها البالغ على أبيها.

الموضيع قد تهمك:

الرابع: الشهادة عليه. لحديث عمران بن حصين مرفوعا: “لا نكاح إلا بولي وشاهدي عدل” [رواه ابن حبان والبيهقي وصححه الذهبي].

الخامس: خلو الزوجين من موانع النكاح، بأن لا يكون بالزوجين أو بأحدهما ما يمنع من التزويج، من نسب أو سبب كرضاع ومصاهرة أو اختلاف دين بأن يكون مسلماً وهي وثنية، أو كونها مسلمة وهو غير مسلم أو في عدة، أو أحدهما محرماً، ويستثنى من الاختلاف في الدين جواز زواج المسلم بالكتابية بشرط أن تكون عفيفة، ولمزيد من التفصيل يرجى مراجعة كتب الفقه. والله تعالى أعلم.

Advertisement

حكم الزواج بمجرد قراءة الفاتحة في الاسلام

image 185
حكم الزواج بمجرد قراءة الفاتحة في الاسلام

انتشر بين الناس ما يسمى بزواج الفاتحة ، وصورته أن يقول الشاب للفتاة : أريدك زوجة صالحة فيما يرضي الله ، زوجيني نفسك على الفاتحة المباركة. فترد الفتاة : زوّجتك نفسي. لنقرأ الفاتحة ونوثق زواجنا أمام الله. فيرد : «أنا قبلت ببركة الفاتحة” !!

هذا الزواج ، وما هو على شاكلته : يكون خاليا عن الولي والشهود ، وما كان شأنه هكذا ، فإنه يكون باطلا باتفاق جماهير أهل العلم.

الزواج في الإسلام له أركان وشروط ، إذا توفرت فهو زواج صحيح ، فركنه : الإيجاب والقبول ، والإيجاب أن يقول ولي المرأة : زوجتك فلانة أو ابنتي أو أختي ، والقبول أن يقول الخاطب : قبلت الزواج من فلانة .

ومن شروط النكاح : تعيين الزوجين ، ورضاهما ، وأن يعقده الولي أو وكيله ، ووجود شاهدي عدل من المسلمين ، وإذا حصل إشهار وإعلان للنكاح كفى عن الشهادة على الراجح.

ودليل ما سبق : قوله صلى الله عليه وسلم : (لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ) رواه أبو داود والترمذي وابن ماجه .

وقوله صلى الله عليه وسلم : (أَيُّمَا امْرَأَةٍ نَكَحَتْ بِغَيْرِ إِذْنِ وَلِيِّهَا فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌ ، فَنِكَاحُهَا بَاطِلٌُ) رواه أحمد وأبو داود والترمذي وصححه الألباني .

وإذا لم يكن للمرأة المسلمة ولي مسلم ، زَوَّجها القاضي المسلم ، فإن لم يوجد زَوَّجها رجل ذو مكانة من المسلمين كإمام الجامع أو المركز الإسلامي ، أو عالم مشهور ، فإن لم يوجد زوّجها رجل من المسلمين .

الموضيع قد تهمك:

وعليه فلا يصح أن تعقد المرأة النكاح لنفسها ، والنكاح الخالي من الولي والشهود نكاح باطل عند عامة أهل العلم ، ومن أقدم عليه مع علمه ببطلانه فهو زان آثم .

قال شيخ الإسلام رحمه الله : ( إذا تزوجها بلا ولي ولا شهود وكتما النكاح فهذا نكاح باطل باتفاق الأئمة ) .

قراءة الفاتحة عند الخطبة كما جرى العرف به عند كثير من الناس لا تعتبر عقداً للزواج إذ عقد الزواج لا بد فيه من الإيجاب والقبول والمراد بذلك الألفاظ التي تصدر عن كل واحد من المتعاقدين للدلالة على رضاه بالمعقود عليه، ويكون الإيجاب والقبول بالألفاظ الصريحة .

وخلاصة الأمر أن قراءة الفاتحة ليست عقداً للزواج ولا يجوز شرعاً أن يترتب عليها ما يترتب على عقد الزواج الصحيح.

ويقول الإمام ابن القيم في كتابه إعلام الموقعين :

إن الله تعالى وضع الألفاظ بين عباده تعريفا ودلالة على ما في نفوسهم ، فإذا أراد أحدهم من الآخر شيئا عرفه بمراده وما في نفسه بلفظه ، ورتب على تلك الإرادات والمقاصد أحكامها بواسطة الألفاظ ولم يرتب تلك الأحكام على مجرد ما في النفوس من غير دلالة فعل أو قول .

Advertisement

نبذة عن النفقة الزوجية في الاسلام

المقصود بالنفقة واجب الزوج في الإنفاق على زوجته في نفقة المطعم والمشرب والملبس والمسكن والمرضع والخادم إذا كان موسرا

Advertisement

أنواع النفقة الزوجية في الاسلام

النفقة الزوجية تشمل الطعام والكسوة والسكن والتطبيب وخدمة الزوجة التي يكون لأمثالها خادم

فالنفقة تشمل: الطعام والشراب والغذاء واللباس والكسوة والمسكن الصالح والعلاج بالقدر المعروف وخدمة الزوجة إن كان لأمثالها خدم

شروط استحقاق النفقة الزوجية في الاسلام

image 186
شروط استحقاق النفقة الزوجية في الاسلام

1-ان يكون الزواج صحيحا شرعا أما الزواج الفاسد لايرتب نفقة ذلك أن النفقة لقاء الإحتباس ولا إحتباس للزوج على زوجته في العقد الفاسد وفي الزواج الفاسد بعد الدخول أوجب القانون النفقة للزوجة

2-أن تكون الزوجة صالحة للمعاشرة ولتحقيق أغراض الزوجية فإن كانت الزوجة صغيرة مثلا فلا نفقة لها

3-ألا تكون الزوجة ناشزة والناشزة هي التي لاتطيع زوجها كما لو امتنعت عن الإنتقال إلى منزله بعد العقد الصحيح فلا نفقة لها لأنها ناشزة

–تجب النفقة للزوجة على الزوج ولو مع اختلاف الدين

مواضيع قد تهمك:

–يعتبر إمتناعها مادام الزوج لم يدفع معجل المهر أو لم يهيئ المسكن الشرعي

يسقط حق الزوجة في النفقة عند عدم وجود المسوغ الشرعي في الأحوال الآتية:

1-إذا منعت نفسها من الزوج

2-إذا امتنعت عن الإنتقال إلى بيت الزوجية

3-إذا تركت بيت الزوجية

4-إذا منعت الزوج من الدخول إلى بيت الزوجية

5-إذا امتنعت عن السفر مع زوجها

6-إذا عملت خارج البيت دون إذن زوجها صراحة أوضمنا مالم تكن قد اشترطت في عقد الزواج خلاف ذلك

–لانفقة لمعتدة الوفاة مالم تكن حاملا

–تستحق معتدة الوفاة السكنى في بيت الزوجية مدة العدة

وتعتبر بحكم الناشزة كل أمرأة سجنت في جريمة أو غيرها ومثل ذلك المسافرة دون إذن زوجها

تجوز زيادة النفقة ونقصها بتبديل حال الزوج وأسعار البلد

لاتقبل دعوى الزيادة والنقص في النفقة المفروضة قبل مضي ستة أشهر على فرضها إلا في الطوارئ الإستثنائية.

Advertisement

أركان عقد النكاح في الاسلام

image 187
أركان عقد النكاح في الاسلام

يعتمد النكاح الصحيح على 4 أركان أساسية، حيث اتفق عليها أغلب المذاهب الفقهية، فيجب الحافظ عليها، وهي على النحو الآتي: صيغة الزواج يُقصد هنا الإيجاب والقبول أي تقديم عرض الزواج والموافقة عليه من ولي الزوجة كصيغة “زوجتك ابنتي” ومن ثم قبول الزوج بـ “قبلت الزواج”. كما توجد العديد من الشروط التي يجب توافرها في الطرفين ليكون عقد النكاح صحيح، فيجب على الزوج ألا يكون من المحرمين على الزوجة، وكذلك تحديد الزوج باسمه أو صفته أثناء عملية الإيجاب والقبول. بينما على الجانب الأخر، يجب أن تخلو الزوجة من موانع النكاح، وألا تكون محرمة أيضًا على الزوج، أو زوجة خامسة، أو مطلقة من ثلاث طلقات ولم تُحلل، أو متزوجة من غيره. الوليّ يُقصد بالوليّ في عقد النكاح هو من يتولّى أمر المرأة في الزواج كما تم ذكره في السابق في مرحلة الإيجاب والقبول، فيوجد ترتيب ولاية المرأة بداية من والدها ثم والد والدها ثم ابنها ثم ابن ابنها ثم الأخ الشقيق وصولًا إلى الأعمام. فلا يجوز أن تزوج المرأة نفسها أو غيرها، وفي حالة عدم توافر وليّ يصلح للأمر، فكما قال رسول الله –صلى الله عليه وسلم- «السلطان وليّ من لا وليّ له». كما يجب وأن تتوافر أيضًا العديد من الشروط في الوليّ، والتي يأتي على رأسها أن يكون عادلًا عاقلًا بالغًا. الصداق «المهر» فهو أحد أركان عقد النكاح الصحيح، حيث تمنح من خلاله المرأة جزء من حقها الشرعي وفقًا لأحكام القرآن والسنة النبوية، وبناءً على الاتفاق بين الزوج والزوجة أو من يتولّى أمرهم. الشهود يجب توافر شاهدين من أجل إتمام أركان عقد النكاح الصحيح وذلك وفقًا للحديث النبوي «لا نكاح إلا بوليٍّ وشاهدَيْ عَدلٍ وما كان مِن نكاحٍ على غيرِ ذلك فهو باطل». فيجب توافر 4 شروط أساسية في الشاهدان وهي «البلوغ، والعقل، والسمع -فلا تُقبل شهادة الأصم-، والإسلام -وذلك عندما يكون كلا الزوجين مسلمين-».

الى هنا نكون قد انتهينا من المعلومات التي خخصناها حول شروط الزواج الصحيح في الاسلام ،نتمنى ان يعجبكم مقالنا هذا وان تشاركه مع اصدقائكم لتعم الفائدة والاستفادة ونستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه .

Advertisement
شارك المقال لتعم الفائدة :